سيبويه

155

كتاب سيبويه

وقال [ القرشي وهو ] زيد بن عمرو بن نفيل : سَالَتَانِي الطّلاقَ أنْ رَأَتاَني * قَلَّ مالي قد جِئتُماني بِنًكْرِ وَيْ كأَنْ مَنْ يَكُنْ له نَشَبٌ * يُحْبَبْ ومَنْ يَفْتَقِرْ يَعِشْ عَيْشَ ضُرِّ واعلم أن ناسا من العرب يغلطون فيقولون إنهم أجمعون ذاهبون وإنك وزيد ذاهبان وذاك أن معناه معنى الابتداء فيرى أنه قال هم كما قال : * ولا سابقٍ شيئاً إذا كان جائياَ * على ما ذكرت لك . وأما قوله عز وجل « والصابئون » فعلى التقديم والتأخير كأنه ابتدأ على قوله « والصابئون » بعدما مضى الخبر .